أداة نشر عربية، مبنية على الصراحة
نشرخانة أداة لإدارة حسابات التواصل الاجتماعي: محرّر واحد، تقويم واحد، وتقارير تجمع ما يحدث على كل حساباتك في مكان واحد. اسمها يجمع «نشر» و«خانة» — الخانة التي يخرج منها ما تنشره إلى كل مكان.
بدأت من ملاحظة بسيطة: أدوات إدارة التواصل الموجودة إمّا مبنية للسوق الغربي وتُترجَم إلى العربية ترجمة حرفية تجعل الواجهة تبدو غريبة، أو تعاملك كأنك لا تحتاج أن تعرف ماذا حدث بالضبط بعد أن تضغط «نشر». أردنا أداة تفعل الاثنين جيدًا: عربية من الأساس، وصادقة في ما تخبرك به.
خمسة أشياء لن نتنازل عنها
نقول لك حين نفشل
إن تعثّر النشر على منصّة، تراه ويصلك السبب. لا نُظهر علامة نجاح خضراء على شيء لم ينجح.
لا نطلب كلمات مرورك
الربط عبر تسجيل الدخول الرسمي للمنصّة نفسها. أنت تمنح الإذن، وأنت تسحبه.
العربية ليست ترجمة
الواجهة صُمّمت من اليمين إلى اليسار، بمصطلحات مفهومة لا مترجمة حرفيًا.
نحترم قواعد المنصّات
لا حيل ولا التفاف على الحدود. ما لا تسمح به المنصّة نقوله لك بصراحة بدل أن نخاطر بحسابك.
بياناتك ليست منتجنا
لا نبيع بياناتك ولا نستخدم محتواك لأغراض أخرى. نموذج العمل اشتراك، وهذا يكفي.
من يستخدم نشرخانة
صنّاع المحتوى
حساب شخصي على عدة منصّات، ووقت أقل في تكرار العمل نفسه.
المشاريع الصغيرة
متجر أو مطعم أو عيادة تدير حضورها بنفسها بلا فريق تسويق.
الوكالات
عدة عملاء، فريق بأدوار، وموافقة قبل أن يخرج أي منشور.
ما هو جاهز وما هو قادم
نفضّل أن تعرف الحدود قبل أن تجرّب، لا بعدها.